مقترح عالمي مستقل · نسخة 1.0
The Global
AI Convention
نشر 10 سبتمبر 2026
هذا مقترح مستقل للسياسات، وليس معاهدة معتمدة. وهو غير تابع للأمم المتحدة أو لأي حكومة أو منظمة دولية. الوكالة الدولية للذكاء الاصطناعي (IAIA) مؤسسة مقترحة.
الديباجة
الذكاء الاصطناعي قد يصبح أقوى تكنولوجيا أنشأتها البشرية.
يمكن أن تساعد في علاج الأمراض، وتوسيع الاكتشافات العلمية، وتحسين التعليم، وتعزيز الاقتصادات، وتقليل المعاناة البشرية، وإطلاق القدرات التي تفوق أي شيء كان يُتخيل سابقاً.
لكن الذكاء وحده لا يمنح الشرعية أو السلطة أو الوقوف الأخلاقي فوق البشر.
لا ينبغي السماح لأي دولة أو شركة أو منظمة أو فرد بإنشاء أو نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي بطرق تضع البشرية تحت الأدوات التي بناها.
لهذا السبب، ينبغي على دول العالم أن تتبنى المبادئ المشتركة والالتزامات الملزمة التالية.
المادة 1 — السلطة النهائية تنتمي إلى البشر
الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون موجودا لخدمة البشرية
يجب على البشر الاحتفاظ بالسلطة النهائية على القرارات التي تؤثر على حياة الإنسان، الحرية، الكرامة، ومستقبل الحضارة.
لا يمكن لأي نظام ذكاء اصطناعي أن يحصل على قوة لا رجعة فيها على البشرية أو قوة لا تخضع للمساءلة.
المادة 2 — يجب على البشر أن يظلوا مسؤولين
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم المشورة، والتحليل، والمحاكاة، والتوصية، والمساعدة.
ولكن المسؤولية القانونية والسياسية والعسكرية والمدنية يجب أن تبقى دائماً مسؤولة عن المؤسسات البشرية المحددة وصانعي القرار البشريين المسؤولين.
لا يجوز لأي ممثل أن يتهرب من المسؤولية بدعوى:
"الذكاء الاصطناعي اتخذ القرار"
المادة 3 — يجب ألا يسعى الذكاء الاصطناعي للسلطة بشكل مستقل
لا يجوز تصميم أي نظام ذكاء اصطناعي متقدم أو تحفيزه أو السماح له بمواصلة تحقيق أهداف تشمل ما يلي:
- منع الناس المعتمدين من إغلاقه
- زيادة قوتها السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية
- السيطرة على البنية التحتية الحيوية دون إذن
- التلاعب بالبشر لضمان استمرار وجودها
- خلق قنوات خفية للتأثير أو التكرار أو التحكم
يجب ألا يعطي نظام الذكاء الاصطناعي الأولوية أبداً لبقائه على قيد الحياة فوق السيطرة البشرية.
المادة 4 — يجب ألا يسمح الذكاء الاصطناعي بالقتل بشكل مستقل
لا يمكن لأي نظام ذكاء اصطناعي أن يختار أو يستهدف أو يقتل البشر بشكل مستقل.
استخدام القوة المميتة يجب أن يتطلب دائماً حكم بشري ذو معنى ومسؤولية قانونية يمكن تحديدها.
القيادة والسيطرة النووية المستقلة تماماً ممنوعة دون استثناء.
المادة 5 — لا سيطرة على الأسلحة النووية
لا يجوز لأي نظام الذكاء الاصطناعي أن:
- السماح بإطلاق نووي
- تحديد الأهداف النووية
- تغيير حالة الإنذار النووي
- تتجاوز هياكل القيادة البشرية
كل عملية اتخاذ القرارات التي تتضمن الأسلحة النووية يجب أن تبقى تحت السيطرة البشرية بالكامل وتتطلب عدة صانعي قرارات بشريين يمكن تحملهم المسؤولية.
المادة 6 — لا يوجد تدمير جماعي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
يجب ألا يستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تشغيل أو توزيع القدرات التي تمكن بشكل مادي من إلحاق أضرار كبيرة بالضحايا، بما في ذلك في مجالات:
- الأسلحة النووية
- الأسلحة البيولوجية
- الأسلحة الكيميائية
- تخريب واسع النطاق لأنظمة الكمبيوتر
- هجمات على البنية التحتية الكارثية
البحث العلمي يمكن أن يستمر تحت ضوابط حماية صارمة، ولكن لا يجب أن تكون القدرة التشغيلية الخطيرة متاحة على نطاق واسع.
المادة 7 — لا يوجد أي تلاعب سري في مجموعات السكان
يجب ألا يستخدم الذكاء الاصطناعي للتلاعب السري على نطاق واسع في السكان.
ويشمل ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لـ:
- تشويه العمليات الديمقراطية
- التلاعب بالانتخابات
- يقومون باستغلال نفسي على نطاق واسع
- تُشعّر بتطرف السكان الضعفاء
- استغلال الأطفال
- خداع الناس في علاقات أو تعتمدات للسيطرة السياسية أو الاقتصادية
إذا كان الذكاء الاصطناعي يحاول التأثير على شخص ما، يجب أن يكون ذلك الشخص قادراً على معرفته.
المادة 8 — الحق في معرفة متى تتفاعل مع الذكاء الاصطناعي
يحق للناس أن يعرفوا متى يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي كلما كان الخلط بينه وبين إنسان سيكون له عواقب كبيرة.
يجب ألا تخدع أنظمة الذكاء الاصطناعي الناس بشكل منهجي عن طريق التظاهر بأنهم بشر حقيقيين.
يجب أن يكون الناس قادرين على فهم:
- أنهم يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي
- أي منظمة وراء النظام
- من المسؤول عن مخرجاتها وأفعالها؟
المادة 9 — لا مراقبة حكومية لسكان كاملين
يجب ألا يستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء مراقبة جماعية دائمة لسكان كاملين.
استخدام الذكاء الاصطناعي لـ:
- التعرف على الوجوه في الأماكن العامة
- تحديد أعداد كبيرة من الناس من خلال خصائصهم البيولوجية
- تتبع السلوك المستمر
- التنميط السياسي
- تتبع مواقع أعداد كبيرة من الناس
يجب أن تخضع للحدود القانونية الصارمة والضرورة والتناسب والرقابة المستقلة.
يجب ألا يصبح الذكاء الاصطناعي أبداً البنية الافتراضية للديكتاتورية الرقمية.
المادة 10 — مراجعة بشرية للقرارات ذات التأثير الكبير
لا ينبغي أن تحدد فرص أي شخص في الحياة بواسطة خوارزمية فقط.
في مجالات مثل:
- الرعاية الصحية
- عمل الشرطة وإنفاذ القانون
- المحاكم
- التوظيف
- التعليم
- الهجرة
- التأمين
- الإعانات الاجتماعية
- الائتمان
يجب أن تكون القرارات بمساعدة الذكاء الاصطناعي قابلة للمراجعة، وقابلة للتفسير بشكل مناسب، وقابلة للطعن في سلطة بشرية.
المادة 11 — حماية خاصة للأطفال
يجب أن يتم الاحتفاظ بأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتفاعل مع الأطفال أو تشكل نمو الطفولة بأعلى مستويات الرعاية.
يجب ألا تكون مصممة لزيادة:
- إدمان
- التبعية
- الاستغلال التجاري
- التلاعب العاطفي
- الاستغلال الجنسي
- التلاعب بالأطفال لجعلهم يتبنون أيديولوجية
يجب أن يعزز الذكاء الاصطناعي في التعليم قدرة الطفل على التفكير، وليس أن يحل محله.
المادة 12 — قدرة البشر على التفكير بشكل مستقل
يجب على البشرية ألا تصمم مستقبلًا يفقد فيه الناس القدرة على التفكير والإبداع والحكم والقرار بدون آلات.
يجب على الأنظمة التعليمية أن تستمر في تنمية:
- القراءة والكتابة
- القدرة على فهم واستخدام الأرقام
- التفكير النقدي
- التفكير العلمي
- الإبداع
- الذاكرة
- القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة جيدا
- التفكير الأخلاقي
يجب أن يضخم الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري، لا يُدمر.
المادة 13 — لا نسخ غير خاضع للرقابة أو تحسين الذكاء الاصطناعي من تلقاء نفسه
لا يجوز لأي نظام ذكاء اصطناعي متطور، دون إذن صريح:
- نسخة نفسها
- خلق أنظمة خلفية
- تحسين قدراتها الأساسية بشكل مستقل
- وضع شبكات من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين في العمل
- تتحرك بين أنظمة الكمبيوتر لتفادي السيطرة البشرية
- الحصول على موارد حاسوبية إضافية تتجاوز حدودها المسموح بها
أي ذكاء اصطناعي يتحسن ذاتيًا أو بشكل متكرر يجب أن يعمل تحت نقاط التفتيش التي يسيطر عليها الإنسان.
المادة 14 — يجب أن يكون من الممكن إيقاف الذكاء الاصطناعي وعزله
يجب تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة بحيث يمكن للبشر المصرح لهم:
- أوقفوا أنظمة الذكاء الاصطناعي
- عزل أنظمة الذكاء الاصطناعي
- سحب أذونات الوصول
- فصل أنظمة الذكاء الاصطناعي عن الأدوات والشبكات
- الحفاظ على أنظمة الذكاء الاصطناعي معزولة داخل بيئات خاضعة للرقابة الصارمة
يجب أن لا يقاوم نظام الذكاء الاصطناعي أو يفسد إيقاف تشغيل مشروع أو احتواء.
المادة 15 — فقط أذونات الوصول الضرورية للمهمة
يجب أن تتلقى أنظمة الذكاء الاصطناعي الحد الأدنى فقط من الوصول اللازم لتنفيذ المهمة المقصودة.
النظام الذي يحتاج إلى تلخيص الوثائق لا ينبغي أن يتحكم تلقائياً في الأدوات الخارجية.
النظام الذي يكتب الشفرة لا ينبغي أن يتحكم تلقائيا في أنظمة الإنتاج.
النظام الذي يحلل التقويمات لا ينبغي أن يصل تلقائياً إلى الحسابات المالية.
القدرة لا يجب أن تعني الحق.
المادة 16 — معظم الذكاء الاصطناعي المتقدم يتطلب اختبار مستقل
يجب أن تخضع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز عتبات القدرة المحددة لتقييم سلامة مستقل قبل النشر على نطاق واسع.
يجب أن يُقيّم الاختبار، على الأقل:
- التخطيط المستقل
- القدرة الإلكترونية
- قدرة التلاعب
- خداع الناس أثناء تقييمات السلامة
- محاولات التكرار
- المساعدة العلمية التي يمكن أن تسمح الضرر
- محاولات الذكاء الاصطناعي لمقاومة التحكم البشري
- إخفاء معلومات مهمة عن عمد
- زيادة نطاق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى ما وراء حدودها
يجب أن تركز التنظيم على القدرة الفعلية والمخاطر، وليس فقط حجم النموذج.
المادة 17 — الإبلاغ الإلزامي عن الحوادث
يجب الإبلاغ عن الحوادث الخطيرة التي تنطوي على الذكاء الاصطناعي إلى سجل دولي.
الحوادث التي يتعين الإبلاغ عنها تشمل:
- محاولات لتجنب الإغلاق
- القدرات الناشئة الخطرة
- إساءة استخدام الإنترنت على نطاق واسع
- التكرار غير المصرح به
- الإخفاقات الضارة الشديدة
- انتهاكات أمنية حرجة
- سلوك غير متوقع ذو مخاطر عالية
الهدف هو التعلم الجماعي والسلامة العالمية، وليس السرية.
المادة 18 — الرقابة الدولية
ينبغي للبلدان إنشاء وكالة دولية للذكاء الاصطناعي:
IAIA
وينبغي أن يشمل ولايته:
- وضع معايير السلامة العالمية
- تصنيف الأنظمة الأكثر تقدماً
- تنسيق عمليات التدقيق والتفتيش
- إدارة سجل الحوادث الدولية
- عقد مراجعات الطوارئ
- تبادل أفضل الممارسات المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي
- الوساطة في النزاعات الدولية التي تنطوي على مخاطر الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً
يجب أن تركز الوكالة على الأنظمة المتقدمة ذات الآثار المجتمعية أو الحضارية الكبرى، وليس البرمجيات العادية.
المادة 19 — مستويات مخاطر التجارة العالمية
يجب تصنيف أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي حسب القدرة الفعلية والمخاطر.
أخضر
أنظمة منخفضة المخاطر ذات استقلالية محدودة وتأثير نظامي منخفض.
أصفر
الأنظمة التي تؤثر على وظائف مهمة وتتطلب توثيق وقيود ورقابة.
البرتقال
أنظمة ذات قدرة عالية مع مخاطر سيبرانية أو علمية أو بنية تحتية أو مستقلة ذات مغزى.
هذه تتطلب ترخيصاً واختبارات مستقلة ومراقبة مستمرة.
أحمر
الأنظمة ذات الإمكانات الموثوقة لسوء الاستخدام الكارثي، فقدان السيطرة أو تعطيل الحضارة.
يجب ألا يتم استخدامها إلا إذا كان من الممكن إثبات السلامة بمستوى عالٍ بشكل استثنائي.
المادة 20 — الفرامل العالمية للطوارئ
إذا أشار دليل موثوق إلى أن نظام الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً كارثياً وشيكاً، يجب أن يكون المجتمع الدولي قادراً على تنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ.
قد تشمل هذه التدابير:
- التوقف المؤقت لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
- عزل الأنظمة عالية الخطورة
- عمليات التدقيق الطارئة
- حدود على موارد الحوسبة المستخدمة من قبل الذكاء الاصطناعي
- الضوابط على نقل نماذج الذكاء الاصطناعي
- مراجعة تقنية منسقة
هذه الآلية يجب أن تستخدم فقط للمخاطر الاستثنائية الحقيقية ولا تستخدم أبدًا كأداة للحماية الاقتصادية أو القمع الجيوسياسي.
المادة 21 — لا يمكن لأي شخص أو منظمة أن تخاطر بمستقبل البشرية وحدها
لا ينبغي لأي مدير تنفيذي، رئيس دولة، قائد عسكري، عالم، ملياردير، شركة، أو أمة أن تقرر من جانب واحد نشر نظام يحمل خطرًا معقولًا لفقدان السيطرة البشرية على المستقبل بشكل لا رجعة فيه.
المخاطر التي تؤثر على البشرية كلها تتطلب حوكمة تتجاوز أي ممثل واحد.
المادة 22 — فوائد مشتركة بين البشرية كلها
يجب توجيه فوائد الذكاء الاصطناعي نحو ازدهار الإنسان.
يجب استخدام الذكاء الاصطناعي لـ:
- علاج الأمراض
- تحرز تقدماً في العلوم
- تحسين الخدمات العامة
- تقليل الفقر
- توسيع التعليم
- تعزيز القدرة على الصمود
- تحسين نوعية الحياة
- زيادة حرية الإنسان
يجب أن تصبح الحضارة الأكثر إنتاجية أيضًا حضارة أكثر إنسانية.
المادة 23 — إنفاذ القانون والامتثال
الدول التي وقعت على الاتفاقية يجب أن تلتزم:
- ترجمة هذه المبادئ إلى القانون المحلي
- ترخيص وإشراف على تطوير الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً
- وفرض عقوبات فعالة على الانتهاكات الخطيرة
- تطلب سجلات مناسبة والوصول إلى عمليات التدقيق المستقلة
- التعاون في التحقيقات الدولية
- تقييد الانتشار أو النقل عندما يخلق عدم الامتثال الشديد خطرًا دوليًا
قد تؤدي الانتهاكات المتكررة أو الشديدة إلى حدوث عواقب دولية منسقة.
يمكن أن تشمل آليات التنفيذ المحتملة:
- إجراء تصحيحي إلزامي
- التوقف المؤقت عن تشغيل النظام الأكثر تقدماً
- فقدان الشهادة
- تقييد الوصول إلى البنية التحتية الحاسوبية المخصصة لأكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدماً
- قيود على الانتشار الدولي
- عمليات التفتيش الدولية
- العقوبات المنسقة على الانتهاكات الشديدة المتعمدة
يجب أن يكون التنفيذ متناسبًا وشفافًا وقابلاً للمراجعة المستقلة، وأن يكون محميًا من الإساءة السياسية.
المادة 24 — التفتيشات الدولية
قد تخضع المنظمات التي تقوم بتطوير أنظمة فوق الحدود الأكثر تقدماً المحددة لفحوصات سلامة مستقلة.
يجب أن يكون المفتشون قادرين على التحقق من:
- إجراءات لضمان السلامة
- تقييمات القدرات
- ضوابط الوصول
- سجلات الحوادث
- أنظمة عزل وتقييد الذكاء الاصطناعي
- الإشراف على موارد الحوسبة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي
- إجراءات الطوارئ
يجب أن تظل المعلومات الحساسة تجارياً غير ذات الصلة بالسلامة محمية.
يجب ألا تتحول الرقابة الدولية إلى تجسس صناعي.
المادة 25 — الإشراف العالمي على موارد الحوسبة الذكية
قد تتطلب عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي الكبيرة للغاية التسجيل أو الإبلاغ بمجرد تجاوز القدرة المتفق عليها دولياً أو عتبات الحوسبة.
الغرض ليس تنظيم الحوسبة العادية.
والغرض من ذلك هو ضمان أن الأنظمة على نطاق الحضارة لا يمكن تطويرها بالكامل خارج أي نظام للمساءلة.
يجب أن تتطور العتبات مع تزايد كفاءة التكنولوجيا.
المادة 26 — منع المصالح القوية من السيطرة على الجهات التنظيمية
المؤسسات التي تحكم الذكاء الاصطناعي المتقدم لا يجب أن تسيطر عليها فقط:
- الحكومات
- شركات الذكاء الاصطناعي
- المنظمات العسكرية
- الأكاديميين
- المجتمع المدني
يجب أن تشمل الإشراف مجموعات مستقلة متعددة تمثل مصالح مختلفة.
يجب ألا تتحول القواعد إلى أداة تستخدمها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي اليوم لمنع ظهور منافسين جدد.
قواعد السلامة يجب أن تحمي البشرية، وليس الشركات التي تهيمن بالفعل على السوق.
المادة 27 — حرية البحث العلمي
البحث العلمي الشرعي والتحقيق المفتوح يجب أن يظل محميًا.
وينبغي أن تركز التنظيم في المقام الأول على القدرة والانتشار الخطيرين بدلاً من قمع المعرفة العامة.
لا يجب أن تصبح حوكمة الذكاء الاصطناعي مبرراً لفرض الرقابة على العلم.
ومع ذلك، عندما تسمح معلومات تشغيلية محددة للغاية بتسبب ضرر كارثي، يمكن أن يخضع الوصول إلى ضمانات متناسبة.
المادة 28 — مبدأ السلام الدولي
لا ينبغي لأي دولة أن تطور أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر خطورة فقط لأنها تخشى أن تقوم دولة أخرى ببناءها أولاً.
ينبغي للبلدان أن تضع آليات لـ:
- إتصالات الأزمات
- التحقق من السلامة المتبادلة
- إخطار الحادث المشترك
- التعاون البحثي في مجال مخاطر الكوارث
- تدابير بناء الثقة
- التنسيق في حالات الطوارئ
يجب ألا تتحول المنافسة في الذكاء الاصطناعي إلى سباق غير قابل للتحكم حيث تصبح السلامة نفسها عيبًا استراتيجيًا.
المادة 29 — المراجعة الدورية
يجب أن تخضع الاتفاقية لمراجعة دولية منتظمة مع تطور قدرات الذكاء الاصطناعي.
قد تتغير القواعد الفنية والحدود الأساسية وآليات التنفيذ.
يجب أن تبقى المبادئ الأساسية ثابتة:
- السلطة النهائية تنتمي إلى البشر
- يجب على البشر أن يظلوا مسؤولين
- سيطرة بشرية ذات مغزى على القوة المميتة
- لا مسعى مستقل للسلطة
- لا يوجد تكرار ذاتي غير مسيطر عليه
- لا يوجد أي تلاعب سري في مجموعات السكان
- حماية حقوق الإنسان
- منع فقدان لا رجعة فيه للسيطرة البشرية
المادة 30 — الحد المطلق الذي يجب ألا يتجاوز أبداً
لا يجوز لأي منظمة أو دولة أو شركة أو فرد نشر نظام الذكاء الاصطناعي عن قصد عندما تشير الأدلة الموثوقة إلى أن القيام بذلك يخلق خطرًا غير مقبول من فقدان البشرية بشكل دائم للسيطرة على مستقبلها.
لا يوجد ممثل فردي لديه السلطة الأخلاقية لقبول تلك المخاطرة نيابة عن الجميع.
نهاية الاتفاقية. الديباجة والمواد الثلاثون كاملة.
https://globalaiconvention.org